يتمتع العراق بأكثر من ٣,٠٠٠ ساعة سطوع شمسي سنوياً، مما يجعله من أغنى دول المنطقة بالإشعاع الشمسي. مع تصاعد أسعار الوقود وتكاليف اشتراكات المولدات الأهلية، يتجه أكثر من ٢,٤٠٠ عراقي شهرياً للبحث عن حلول الطاقة الشمسية كبديل اقتصادي ومستدام.
٢١٠+ منظومة معروضة · on-grid و off-grid و hybrid · من 3KW للمنازل إلى 100KW+ للمشاريع · موردون معتمدون
يقع العراق ضمن «الحزام الشمسي» الممتد من شمال أفريقيا إلى غرب آسيا، حيث يبلغ متوسط الإشعاع الشمسي المباشر نحو ٥.٥ كيلوواط ساعة لكل متر مربع يومياً — وهو معدل يفوق ألمانيا (الرائدة أوروبياً في الطاقة الشمسية) بأكثر من الضعف. المحافظات الجنوبية كالبصرة والمثنى والنجف تسجل أعلى المعدلات بما يتجاوز ٦ كيلوواط ساعة/م٢ يومياً، بينما حتى المحافظات الشمالية كأربيل ودهوك تتمتع بمعدلات ممتازة تتجاوز ٤.٨ كيلوواط ساعة/م٢.
أزمة الكهرباء المزمنة في العراق هي المحرك الأساسي لانتشار الطاقة الشمسية. العائلة العراقية المتوسطة تدفع بين ٥٠,٠٠٠ و ١٥٠,٠٠٠ دينار شهرياً لاشتراك المولد الأهلي، أي ما يعادل ٦٠٠,٠٠٠ إلى ١,٨٠٠,٠٠٠ دينار سنوياً. منظومة شمسية بقدرة 5KW تكلف حوالي ٦,٥٠٠,٠٠٠ دينار ويمكنها تغطية استهلاك المنزل بالكامل خلال ساعات النهار، مما يعني فترة استرداد لا تتجاوز ٣-٥ سنوات مع عمر افتراضي للألواح يتخطى ٢٥ سنة.
على الصعيد الحكومي، أعلنت وزارة الكهرباء العراقية خطة طموحة لإنتاج ١٢ غيغاواط من الطاقة الشمسية بحلول ٢٠٣٠ ضمن اتفاقية مع شركة Total Energies الفرنسية. كما وقّع العراق عقوداً لإنشاء محطات شمسية في كربلاء (٧٥٠ ميغاواط) والأنبار (١ غيغاواط). هذه المشاريع الضخمة خلقت سوقاً متنامياً لموردي المعدات الشمسية ومقاولي التركيب المحليين.
إقليم كردستان يتقدم على بقية العراق في تبني الطاقة الشمسية المنزلية، حيث تنتشر المنظومات على أسطح المنازل في السليمانية وأربيل ودهوك. الحكومة المحلية تقدم إعفاءات جمركية على المعدات الشمسية المستوردة وتسهيلات ائتمانية عبر المصارف المحلية، مما ساهم في مضاعفة عدد التركيبات المنزلية ثلاث مرات خلال عامين.
متصلة بشبكة الكهرباء الوطنية. تصدّر الفائض من الإنتاج إلى الشبكة وتستورد عند الحاجة. لا تحتاج بطاريات مما يقلل التكلفة بنسبة ٣٠-٤٠٪. العيب: تتوقف تلقائياً عند انقطاع الكهرباء لحماية عمال الصيانة.
مستقلة تماماً عن الشبكة الوطنية مع بنك بطاريات لتخزين الطاقة. تعمل ٢٤ ساعة بالاعتماد على الشمس نهاراً والبطاريات ليلاً. مثالية للمناطق الريفية والنائية حيث لا تصل الشبكة الوطنية أو تصل بشكل متقطع جداً.
تجمع مزايا النظامين: متصلة بالشبكة الوطنية مع بطاريات احتياطية. عند انقطاع الكهرباء تنتقل تلقائياً للعمل بالبطاريات. الخيار الأمثل في العراق حيث الانقطاعات متكررة ولكن الشبكة متوفرة جزئياً.
مولدات ديزل وبنزين من Perkins و Cummins و Honda. من 5KVA للمنازل إلى 500KVA للمصانع.
تتراوح تكلفة منظومة شمسية كاملة بقدرة 5KW بين ٦,٥٠٠,٠٠٠ و ٨,٠٠٠,٠٠٠ دينار عراقي (حوالي $5,000) شاملة الألواح والانفرتر والبطاريات والتركيب. المنظومة الهجينة أغلى بنحو ١٥٪ من المنظومة المنفصلة عن الشبكة بسبب تكلفة الانفرتر الهجين.
نعم، العراق يتمتع بأكثر من ٣,٠٠٠ ساعة سطوع شمسي سنوياً وهو من أعلى المعدلات عالمياً. فترة استرداد التكلفة تتراوح بين ٣ و ٥ سنوات مقارنة بتكاليف المولدات الأهلية الشهرية، مع عمر افتراضي للألواح يتجاوز ٢٥ سنة وضمان أداء ٨٠٪ بعد ٢٥ سنة.
On-grid: متصلة بالشبكة الوطنية وتصدّر الفائض إليها، لا تحتاج بطاريات لكنها تتوقف عند انقطاع الكهرباء. Off-grid: مستقلة تماماً مع بطاريات تخزين، مناسبة للمناطق النائية. Hybrid: تجمع بين الاثنين — متصلة بالشبكة مع بطاريات احتياطية. الهجينة هي الأنسب لمعظم المنازل العراقية.
منزل عراقي متوسط بمكيفين سبلت واستهلاك ٥ كيلوواط يحتاج ٩-١٠ ألواح بقدرة 550W. الحساب: اقسم الاستهلاك المطلوب (واط) على قدرة اللوح الواحد (550W) ثم أضف ٢٠٪ كهامش لتعويض فاقد الحرارة والغبار الذي يغطي الألواح بين فترات التنظيف.
أعلنت الحكومة العراقية عن خطة لدعم الطاقة المتجددة ضمن رؤية ٢٠٣٠، تشمل إعفاءات جمركية على معدات الطاقة الشمسية المستوردة وتسهيلات قروض عبر مصرف الرافدين والرشيد. إقليم كردستان يقدم حوافز إضافية للمشاريع التجارية التي تتبنى الطاقة النظيفة وبرامج تقسيط ميسرة.